فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 2710

يمينه وكفا عن يساره وكفا من خلفه واغتسل منه"."

والوهدة بالفتح فالسكون: المنخفض من الأرض.

وقد مر في نضح الوجه في صب الأكف الأربع في الجهات الأربع.

وجمع الوهدة وهد ووهاد، قيل: ووهدان.

ووهدة اللبة: هي نقرة النحر بين الترقوتين.

(هجد) قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ} [17/ 79] قيل معناه أي تيقظ بالقرآن.

ولما كان الذي يريد التعبد لربه في جوف الليل يتيقظ ليصلي عبر عن صلاة الليل بالتهجد.

وعن المبرد أنه قال: التهجد عند أهل اللغة السهر، ويقال التهجد تكلف السهر للعبادات.

وقال الجوهري هجد وتهجد: نام ليلا، وهجد وتهجد: سهر، وهو من الأضداد، ومنه قيل لصلاة الليل"التهجد".

وفي الحديث"النائم في مكة كالمتهجد في البلدان"

أي كالمتعبد فيها.

(هدد) قوله تعالى: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ} [27/ 20] الهدهد بضم الهاءين وإسكان الدال المهملة بينهما: طائر معروف ذو خطوط، وألوان كثيرة، والجمع الهداهد بالفتح.

نقل أنه يرى الماء من باطن الأرض كما يراه الإنسان في باطن الزجاجة، وزعموا أنه كان دليل سليمان على الماء وبهذا السبب تفقده لما فقده، وله معه قصة مشهورة.

وعن كعب الأحبار: الهدهد يقول"من لا يرحم لا يرحم".

والهدة: صوت وقع الحائط ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت