فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 2710

(يسر) قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [1/ 185] فاليسر الإفطار في السفر، والعسر الصوم فيه.

قوله تعالى: {يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ*} [54/ 17] أي سهلناه للتلاوة، ولو لا ذلك ما أطلق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه.

قوله تعالى: {ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ} [80/ 20] أي يسر إخراجه من الرحم.

قوله تعالى فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى.

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [92/ 5 - 7] قال الشيخ أبو علي رحمه الله: فأما من أعطى مما آتاه الله وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى أي بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى أكثر من ذلك، وفي رواية أخرى إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى قال: لا يريد شيئا من الخير إلا يسره الله له، ويقال اليسرى من اليسر وهو سهولة عمل الخير، والمعنى نوفقه للشريعة اليسرى، وهي الحنيفية.

قوله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [5/ 90] الآية.

الميسر: القمار، وقيل كل شيء يكون منه قمار فهو الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز الذي يتقامرون به لأنه يجزأ أجزاء، فكأنه موضع التجزئة وكل شيء جزيته فقد يسرته، ويقال سمي ميسرا لتيسر أخذ مال الغير فيه من غير تعب ومشقة.

وفي حديث جابر عن أبي جعفر ع"لما أنزل الله تبارك وتعالى إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الميسر؟ قال: كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز."

قال: فما الأنصاب؟ قال: كل ما ذبحوه لآلهتهم.

قال: فما الأزلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت