فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 2710

وغنى بلا فقر، وعز بلا ذل، وعلم بلا جهل.

قوله: {وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ*} [2/ 5] أي الفائزون بما طلبوا الباقون في الجنة، من الفلاح وهو البقاء والظفر وإدراك البغية.

ومنه الدعاء"أقلبني مفلحا منجحا".

ومنه الدعاء"مقاليد الفلاح".

وحي على الفلاح: هلم إلى سبب الفوز والبقاء في الجنة وهو الصلاة، أو هلموا إلى طريق النجاة والفوز.

و"فلحت الأرض"من باب نفع: شققتها للحرث، والأكار فلاح، والصناعة فلاحة بالكسر.

والأفلح: مشقوق الشفة السفلى، ومنه"رجل أفلح"وهو خلاف الأعلم.

(فيح)

في الحديث"شدة الحر من فيح جهنم"

الفيح شيوع الحر، ويقال بالواو من فاحت القدر تفيح وتفوح: إذا غلت وشبه بنار جهنم، ويحتمل الحقيقة وأنه أرسل من نارها إنذارا للجاحدين وكفارة لذنوب غيرهم.

ومثله

قوله رضي الله عنه في وجه النهي من الاستشفاء في المياه الحارة التي تكون في الجبال"يشم منها رائحة الكبريت لأنها من فيح جهنم".

وفاحت النار فيحا: انتشرت.

وفاحت ريح المسك تفوح فوحا وتفيح فيحا كذلك، قالوا ولا يقال فاح إلا في الريح الطيبة خاصة، ولا يقال في الخبيثة والمنتنة إلا هب ريحها.

(قبح) قوله تعالى: {هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [28/ 42] أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، وقيل مبعدون.

والقبح: الإبعاد، ومنه"قبحته"إذا قلت له قبحك الله، أي أبعدك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت