فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 2710

الموت وتردد النفس- قاله الجوهري، والجمع الحشارج.

(حلج) حلج القطن حلجا- من باب ضرب- فهو حلاج، والقطن حليج ومحلوج: إذا أخرج حبه منه.

و"المحلج"بكسر الميم: خشبة يحلج بها.

(حنج) يقال"وأحنج كلامه"أي لواه.

(حوج) قوله تعالى: {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ أي متفرقين ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ رأى يعقوب دخولهم متفرقين شيئا قط إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ فهو استثناء منقطع، أي لكن حاجة في نفس يعقوب قَضاها} [12/ 68] وهي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم، والحاجة تجمع على حاجات وحوج على غير القياس- قاله الجوهري.

قوله: {فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً} [59/ 9] أي فقر ومحنة.

وأحوج الرجل كأكرم فهو محوج، وقياس جمعه بالواو والنون لأنه صفة عاقل والناس يقولون محاويج ويستعملون الرباعي هنا متعديا، فيقولون أحوجه الله إلى كذا.

وفي الحديث"كان إذا أراد قضاء الحاجة فعل كذا"

كنى بذلك المضي إلى الخلاء للتغوط.

وقد تكرر

في الحديث"من لم يفعل كذا فليس لله فيه حاجة"

وهو كناية عن التخلي عنه وعدم الالتفات إليه بالرأفة والرحمة.

(خدج)

في الخبر"كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج"

أي نقصان وصفت بالمصدر للمبالغة، يقال خدجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت