فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 2710

(شأم) قوله تعالى: {أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ*} [56/ 9] قيل: هم الذين يعطون كتبهم بشمالهم، ويؤخذ بهم ذات الشمال.

والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى، والجانب الأيسر: الأشأم.

ومنه"اليمن والشؤم"

فاليمن كأنه ما جاء عن اليمين، والشؤم ما جاء عن الشمال.

ومنه"اليمن والشام"

لأنهما عن يمين الكعبة وشمالها.

ويقال"أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ"

أصحاب اليمين على أنفسهم وأصحاب المشائم على أنفسهم.

وقيل: إن العرب تنسب الفعل المحمود والحسن إلى اليمين، والشمال ضده، ويقال أصحاب الميمنة أي المنزلة الرفيعة الجليلة، ومثله أصحاب اليمين.

وأصحاب المشئمة ضد ذلك.

والشؤم: الشر.

ورجل مشئوم: أي غير مبارك.

ومنه"نومة الغداة مشئومة".

وفي الحديث"يوم يتشأم به الإسلام يوم عاشوراء".

ومنه"الشؤم للمسافر في خمسة".

ومنه"الشؤم في المرأة والفرس والدار"

وروي و

"الخادم".

فشؤم المرأة: سوء خلقها، وشؤم الفرس: حرانه وشماسه، وشؤم الدار: ضيقها وسوء جارها.

وروي وبعدها عن المسجد لا يسمع فيه أذان ولا إقامة.

وشؤم الخادم: سوء خلقه وقلة تعهده لما فرض عليه.

وفي حديث الإبل"لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم"

"أي من جانبها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت