فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 2710

ومن 8 عرض عن الدين استولى عليه الحرص والجشع وهو أشد الحرص ويتسلط عليه الشح الذي يقبض يده على الإنفاق فيعيش ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى البصر أو أعمى عن الحجة لا يهتدي إليها.

وفي الحديث"سئل أبو عبد الله رضي الله عنه عن ذلك؟ فقال: والله هم النصاب، قلت: جعلت فداك قد رأيتهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا! قال: ذلك والله في الرجعة يأكلون العذرة".

هذا وقد تقدم في (عيش) مزيد بحث في الآية.

وفي الدعاء"اللهم اجعل لي من كل ضنك مخرجا"

أي من كل ضيق.

(عتك)

في حديث النبي صلى الله عليه وسلم"أنا ابن العواتك من قريش"

العواتك جمع عاتكة من أسماء النساء.

وأصله العاتكة: المتضمخة بالطيب والعواتك: ثلاث نسوة كن من أمهات النبي صلى الله عليه وسلم: إحداهن (عاتكة) بنت هلال بن فالج بن ذكوان وهي أم عبد مناف.

والثانية (عاتكة) بنت مرة بن هلال أم هاشم بن عبد مناف.

والثالثة (عاتكة) بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج، وهي أم وهب أبي آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم.

فالأولى من العواتك: عمة الثانية.

والثانية: عمة الثالثة.

كذا قرره بعض شراح الحديث.

وفي الخبر يوم حنين قال النبي صلى الله عليه وسلم-"أنا ابن العواتك من سليم"

يعني جداته.

قال في الصحاح: وهي تسع عواتك وذكر الثلاث التي تقدم ذكرهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت