(أرز)
في الحديث"العلم يأرز كما تأرز الحية في جحرها"
أي ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض.
قال بعض الأفاضل: كأنه إشارة إلى ما وقع بعده ص في ابتداء الأمر، حيث انحصر العلم في أهل العباء رضي الله عنه وفي جمع قليل بعدهم من أتباعهم.
ومثله
"إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"
قال في النهاية: ومنه كلام علي ع"حتى يأرز إلى غيركم".
قال: ومنه كلامه الآخر"جعل الجبال للأرض عمادا وأرزها فيها أوتادا"
أي أثبتها إن كانت الزاي مخففة، فهي من أرزت الشجرة تأرز: إذا ثبتت في الأرض، وإن كانت مشددة فهي من أرزت الجرادة ورزت: إذا أدخلت ذنبها في الأرض لتلقي فيها بيضها.
وأرز فلان يأرز أرزا وأروزا: إذا تضام وتقبض من بخله.
ومنه حديث أبي الأسود الدؤلي"إن فلانا إذا سئل أرز وإذا دعي إلى الطعام اهتز".
وفيه ذكر الأرز، وفيه لغات أرز كقفل، وضم الراء للإتباع، وضم الهمزة والراء، وتشديد الزاي، والرابعة فتح الهمزة مع التشديد، والخامسة رز من غير همزة، والسادسة النز بالضم لغة في الأرز.
قال في المصباح: هي لعبد القيس كأنهم أبدلوا من إحدى الزاءين نونا.
والأرزة بفتح الراء: شجر الأرزن، وهو خشب معروف، وعن أبي عبيدة الأرزة بالتسكين شجر الصنوبر والصنوبر ثمرها.