لو قلتهن لو كان عليك مثل صير غفر لك""
ويروى صبير بالباء الموحدة، وقد تقدم.
وصار الرجل غنيا: أي انتقل إلى حالة الغنى بعد أن لم يكن عليها، ومثله صار العصير خمرا، وصار الأمر إلى كذا.
(ضجر) يقال ضجر من الشيء ضجرا من باب تعب فهو ضجر: أي اغتم وقلق منه، وتضجر منه كذلك، وهو ضجور للمبالغة وأضجرني فلان فهو مضجر.
وفي الحديث"إياك والكسل والضجر إنه من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصر على حق".
(ضرر) قوله تعالى: {لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ} [2/ 233] أي لا تضار بنزع الرجل الولد عنها ولا تضار الأم الأب فلا ترضعه.
وفي الحديث عن أبي عبد الله ع"لا تضار بالصبي ولا يضار بأمه في رضاعه، وليس لها أن تأخذ في رضاعه فوق حولين كاملين".
قوله: {وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} [2/ 282] فيه قراءتان: إحداهما لا يضارر بالإظهار والكسر والبناء للفاعل على قراءة أبي عمرو، فعلى هذا يكون المعنى لا يجوز وقوع المضارة من الكاتب بأن يمتنع من الإجابة أو يحرف بالزيادة والنقصان وكذا الشهيد، وثانيهما قراءة الباقين ولا يضار بالإدغام والفتح والبناء للمفعول، فعلى هذا يكون المعنى لا يفعل بالكاتب والشهيد بأن يكلفا قطع مسافة بمشقة من غير تكلف بمؤنتهما أو غير ذلك.
قوله: {وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرارًا} [2/ 231] أي مضارة، كان يطلق الرجل