فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 2710

أمير المؤمنين (ع) إذا أراد الحاجة وقف على باب المذهب فقال""

إلخ أي باب الكنيف.

ومنه"كان إذا أراد الغائط أبعد المذهب".

و"الذهب"معروف، يؤنث فيقال هي الذهب الحمراء، ويقال إن التأنيث لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن، وقد يؤنث بالهاء فيقال"ذهبة".

وقال الأزهري نقلا عنه: الذهب مذكر ولا يجوز تأنيثه إلا أن يجعل جمعا لذهبة ويجمع على"أذهاب"كسبب وأسباب و"ذهبان"كرغفان، والقطعة منه ذهبة.

و"ذهب الرجل"بالكسر: إذا رأى ذهبا في المعدن فبرق بصره من عظمه في عينيه.

والذهاب: المرور، يقال ذهب فلان ذهابا وذهوبا، وأذهبه غيره وذهب فلان مذهبا حسنا

(راب)

في الدعاء"اللهم أرأب بينهم"

أي أصلح بينهم.

و"رئاب"اسم رجل.

وعلي بن رئاب من رواة الحديث»

وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه كان من علماء الشيعة وكان أخوه اليمان بن رئاب من علماء الخوارج، وكانا يجتمعان في كل سنة ثلاثة أيام يتناظران فيها ثم يفترقان ولا يسلم أحدهما على الأخر ولا يخاطبه

(ربب) قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [55/ 17]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت