فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 2710

وسائر المغابن، وكل موضع اجتمع فيه الوسخ فهو رفغ.

وفي المصباح الرفغ ما حول الفرج، وقد يطلق على الفرج وهو بضم الراء في لغة أهل العالية والحجاز، والجمع أرفاغ كقفل وأقفال، وفتح الراء في لغة تميم والجمع رفوغ، وأرفغ مثل فلس وفلوس وأفلس

(روغ) قوله تعالى: {فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ} [37/ 91] أي مال إليهم في خفاء، ولا يكون الروغ إلا كذلك.

ومثله قوله: {فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [37/ 93] وقيل أقبل.

وراغ الثعلب من باب قال يروغ روغا وروغانا: ذهب يمنة ويسرة في سرعة خديعة، فهو لا يستقر في جهة، والرواغ بالفتح اسم منه.

(زيغ) قوله تعالى: {زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ} [38/ 63] أي مالت عن مكانها.

والزيغ: الميل عن الحق، ومنه قوله: {فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [61/ 5] أي فلما مالوا عن الحق والطاعة أمال الله قلوبهم عن الإيمان والخير.

قوله: ما زاغَ الْبَصَرُ [53/ 17] أي ما مال بصره ص عما رآه.

قوله: {يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ} [9/ 117] أي تميل عن الحق.

وفي الدعاء"ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني"

أي لا تمله عن الإيمان، والمراد لا تسلبني التوفيق بل ثبتني على الاهتداء الذي منحتني به.

وزاغت الشمس: أي مالت وزالت عن أعلى درجات ارتفاعها، وهو ثلاث: زوال يعرفه الله، وزوال يعرفه الملك، وزوال يعرفه الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت