فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 2710

(شتت) قوله تعالى: {فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْ نَباتٍ شَتَّى} [20/ 53] أي مختلف الألوان والطعوم.

قوله: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [92/ 4] أي إن عملكم مختلف، فإن سعي المؤمنين يخالف سعي الكافرين.

قوله: {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا} [99/ 6] أي متفرقين في عمل صالح أو طالح وخير أو شر، من قولهم شت الأمر شتا من باب ضرب وشتاتا: إذا تفرق، الاسم الشتات.

و"قوم شتى"على فعلى: متفرقون.

و"شتان ما عمرو وأخوه"أي بعد ما بينهما.

قال الجوهري: قال الأصمعي: لا يقال شتان ما بينهما وقول الشاعر

"وشتان ما بين اليزيدين في الندى"

ليس بحجة إنما هو مولد، والحجة قول الأعشى أعشى قيس:

شتان ما يومي على كورها ... ويوم حيان أخي جابر

أنت هي وهو الأفصح، وبه استشهد علي (ع) في خطبة الشقشقية.

وحيان وجابر ابنا السمين بن عمرو من بني حنيفة، وكان حيان صاحب الحصن باليمامة سيدا مطاعا يصله كسرى في كل سنة، وكان في نعمة ورفاهية، وكان الأعشى ينادمه، وأراد ما أبعد ما بين يومي على كور المطية أدأب وأنصب في الهواجر ويومي منادما لحيان أخي جابر وادعا في نعمة وخفض.

وروي أن حيانا عاب الأعشى في تعريفه بأخيه، واعتذر بأن القافية جرته إلى ذلك فلم يقبل عذره.

وغرض الإمام (ع) من البيت تشبيه حاله بحال القائل، والفرق بين أيامه مع رسول الله وحاله مع العزة وقرب المنزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت