فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 2710

(سبخ) "السبخة"بالفتح واحدة السباخ.

وهي أرض مالحة يعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الأشجار، يقال سبخت الأرض من باب تعب فهي سبخة بكسر الباء، وإسكانها تخفيف، ويجمع المكسور على سبخات مثل كلمة وكلمات والساكن على سباخ مثل كلبة وكلاب.

وفي المجمع أرض سبخة بفتحات.

والتسبيخ: التخفيف، ومنه حديث علي رضي الله عنه في قومه"أمهلنا حتى يسبخ عنا الحر"

أي يخف ويسكن شدته.

وروي"يسبخ"على بناء المجهول.

(سلخ) قوله تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} [9/ 5] أي انقضى وقتها.

قوله: اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [36/ 37] أي نخرج منه ذلك إخراجا لا يبقى منه شيء من ضوء النهار.

قوله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ أي على اليهود نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها} [7/ 175] أي خرج منها بكفره كما ينسلخ الإنسان من ثوبه والحية من جلدها.

واختلف في المحكي عنه: فقيل هو حكاية عن أحد علماء بني إسرائيل، وقيل أمية بن أبي الصلت لما بعث الله محمدا ص حسده وكفر به، وقيل من الكنعانيين واسمه بلعم بن باعورا أوتي بعض علم الله ودعا على قوم موسى رضي الله عنه ففعل به ذلك.

وفي حديث الرضا"أنه أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجاب له فمال إلى فرعون، فلما مر فرعون في طلب موسى رضي الله عنه وأصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه عنا، فركب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت