فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 2710

(صخد) الصيخود واحد الصياخيد، وهو الصخرة الشديدة الصلبة

(صدد) قوله تعالى: {وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [37/ 43] أي منعها من الإيمان عبادة الشمس، من قولهم صده صدا وصدودا من باب قتل: صرفه ومنعه.

قوله: {إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [43/ 57]

روي عن سلمان الفارسي قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه إذ قال: إنه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون هو الداخل، فدخل علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال الرجل لبعض أصحابه: ما رضي رسول الله أن فضل علينا عليا رضي الله عنه حتى يشبهه بعيسى بن مريم والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية أفضل منه، فأنزل الله في ذلك المجلس ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَإِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ.

وقرى ء"يصدون"بكسر الصاد وضمها، فمن كسر أراد يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا وجذلانا وضحكا، ومن قرأ بالضم فهو من الصدود والإعراض عن الحق.

قوله: الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ [47/ 1] نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ارتدوا بعده وغصبوا أهل بيته حقهم وصدوا عن أمير المؤمنين بعد وفاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت