رسول الله صلى الله عليه وسلم أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ أي بطل ما كان منهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهاد والنصرة
وروي عن الباقر رضي الله عنه قال: قال أمير المؤمنين رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله في المسجد والناس مجتمعون بصوت عال الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ فقال له ابن عباس: يا أبا الحسن لم قلت ما قلت؟ قال: قرأت شيئا من القرآن.
قال: قد قلته لأمر.
قال: نعم إن الله يقول في كتابه ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فتشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه استخلف أبا بكر؟ قال: ما سمعت رسول الله أوصى إلا إليك.
قال: فهلا بايعتني؟ قال: أجمع الناس على أبي بكر فكنت منهم.
فقال أمير المؤمنين ع: كما اجتمع أهل العجل على العجل، هاهنا فتنتم، ومثلكم كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ.
قوله: {يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ} [14/ 16] الصديد: قيح ودم، وقيل هو القيح كأنه الماء في رقته والدم في شكله، وقيل هو ما يسيل من جلود أهل النار.
قوله: {فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى} [80/ 6] أي تتصدى، من قولهم تصديت للأمر: تفرغت له، وأصله تصددت فأبدل للتخفيف.
وفي الحديث"المصدود تحل له النساء، والمحصور لا تحل له النساء"
والمراد بالمصدود من صده المشركون ومنعوه من الحج ليس من مرض كما رواه رسول الله ص.
والصد: الهجران والإعراض، يقال