فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 2710

وفي

حديث وصف المؤمن"لا يظلم الأعداء ولا يتخايل على الأصدقاء".

وفي أكثر النسخ"يتحامل"وقد مر.

وخلت الشيء خيلا ومخيلة: ظننته.

وما إخالك أسرقت: ما أظنك.

وهو من باب ظننت وأخواتها تدخل على المبتدإ والخبر.

فإن ابتدأت بها أعملت.

وإن وسطتها أو أخرت فأنت بالخيار بين الإلغاء والإعمال.

وتقول في مستقبله: إخال بكسر الألف.

وهو أفصح، والقياس إخال بالفتح، وهو لغة بني أسد.

والأخيل: طائر أخضر على جناحه لمع يخالف لونه، سمي بذلك للخيلان.

وقيل الأخيل: الشقراق.

والمخايل جمع المخيلة، وهي ما يوقع في الخيال يعني به الأمارات.

وفي حديث الاستسقاء"وأخلفتنا مخايل الجود"

جمع مخيلة وهي السحاب التي يظن أنها تمطر وليست بماطرة.

والجود: المطر العظيم.

وبنو أخيل: حي من بني عقيل: رهط ليلى الأخيلية.

وزيد الخيل أضيف إليه لشجاعته وفروسيته.

وكان اسمه ذا في الجاهلية فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير بالراء.

(دال) الدئل: دويبة شبيهة بابن عرس.

ومنه قول قائلهم:

جاءوا بجيش لو قيس معرسه ... ما كان إلا كمعرس الدئل

قال الجوهري قال أحمد بن يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت