فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 2710

به، تقول في التقرير بالفعل:"أ ضربت زيدا"وبالفاعل:"أ أنت ضربت زيدا"وبالمفعول:"أ زيدا ضربت".

وللتهكم نحو أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا

وللأمر نحو أَأَسْلَمْتُمْ

وللتعجب نحو أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ

وللاستبطاء نحو أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا

والهمزة على ضربين: ألف وصل وألف قطع، فكل ما يثبت في الوصل فهو ألف القطع وما لم يثبت فهو ألف الوصل.

وألف القطع قد تكون زائدة مثل ألف الاستفهام، وقد تكون أصلية مثل"أخذ"و"أمر".

(أبا) قوله تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ جعل إبراهيم أبا للأمة كلها، لأن العرب من ولد إسماعيل وأكثر العجم من ولد إسحاق، ولأنه أبو رسول الله (ص) وهو أب لأمته، فالأمة في حكم أولاده، ومثله قوله: وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ أضيف الأب إليهما لأنه من نسلهما.

وقد تجعل العرب العم أبا والخالة أما، ومنه قوله تعالى: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ

يعني الأب والخالة، وكانت أمه راحيل قد ماتت.

قوله: أَ وَلَوْكانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت