والدال قال في النهاية، والجيم أشبه، أي مقطوع، وهي كناية عن عدم الناصر له، أو أن أصبر على طخية عمياء أي ظلمة لا يهتدى فيها للحق، وكني بها عن التباس الأمور في أمر الخلافة- كذا ذكره الفاضل المتبحر ميثم رحمة الله.
وفي حديث الأضحية"نهى عن الجذاء"
وهي المقطوعة الأذن كما وردت به الرواية.
والجذاذ بالكسر: صرام النخل لغة في الجذاذ.
والجذيذة: شربة من سويق، سميت بذلك لأنها تجذ أي تدق وتطحن.
ومنه حديث علي ع"كان يشرب جذيذا حين يفطر".
(جرذ) جرذ كعمر هو الذكر من الفيران، ويكون في الفلوات، وهو أعظم من اليربوع أكدر في ذنبه سواد.
وعن الجاحظ الفرق بين الجرذ والفار كالفرق ما بين الجواميس والبقر والبخاتي والعراب، والجمع جرذان بالكسر كغلمان.
(جنبذ)
في الحديث"الجنة فيها جنابذ من لؤلؤ"
الجنابذ بالفتح جمع جنبذة وهي القبة، أي قبب من لؤلؤ لا كقباب الدنيا من طين وخزف.
(حذذ)
في الخبر"إن الدنيا أذنت بصرم وولت حذاء"
أي خفيفة سريعة.
ومنهم من يروي"جذى"بالجيم،