فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2710

(محص) قوله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} [3/ 141] أي يخلصهم من ذنوبهم وينقيهم منها، يقال محص الحبل: إذا ذهب منه الوبر حتى يخلص.

وفي الحديث"لا بد للناس أن يمحصوا ويغربلوا"

أي يبتلوا ويختبروا ليعرف جيدهم من رديهم.

وفي حديث علي رضي الله عنه وذكر فتنة فقال"يمحص الناس فيها تمحص ذهب المعدن من التراب"

أي يختبرون فيها كما يختبر الذهب ليعرف الجيد من الردي ء، من التمحيص وهو الابتلاء والاختبار.

ومحص الله العبد من الذنب: طهره.

وقولهم"ربنا محص عنا ذنوبنا"أي أذهب عنا ما تعلق بنا من الذنوب.

(مصص)

في الحديث"ليس لمصاص شيعتنا في دولة الباطل إلا القوت".

المصاص بضم الميم والصادين المهملتين: الخالص من كل شي ء، يقال فلان مصاص قومه: إذا كان أخلصهم نسبا، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمؤنث.

ومصصت الشيء بالكسر أمصه مصا من باب تعب لغة، وكذلك امتصصته.

قال الجوهري: والتمصمص المص.

والمصمصة بالمهملة مثل المضمضة بالمعجمة إلا أنها بطرف اللسان بخلاف المضمضة فإنها بالفم كله.

قال الجوهري: وفرق ما بينهما شبيه بفرق ما بين القبصة والقبضة.

و"المصيصة"كسفينة بلد بالشام ولا يشدد- كذا في الصحاح وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت