فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 2710

وفي الحديث"يكره الحرير المبهم للرجال"

أي الخالص الذي لا يمازجه شي ء.

ومنه فرس بهيم أي مصمت وهو الذي لا يخالط لونه شيء سوى لونه، ومنه الأسود البهيم.

وفيه

"يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بهما"

يعني ليس فيهم من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا، كالعور والعرج.

والبهم بالضم: جمع البهمة وهو المجهول الذي لا يعرف.

ومنه الحديث"شيعتنا البهم."

وفي الحديث"قلوب المؤمنين مبهمة على الإيمان"

أي مصمته مثل قولهم:"فرس بهيم"أي مصمت كأنه أراد بقوله مبهمة أي لا يخالطها شيء سوى الإيمان.

وهذه الآية مبهمة أي عامة أو مطلقة.

وأمر مبهم أي مفصل لا مأتي له.

وفي حديث علي ع"كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها"

يريد مسئلة معضلة مشكلة، سميت مبهمة لأنها أبهمت عن البيان فلم يجعل عليها دليل.

والمبهم من المحرمات كمكرم: ما لا يحل بوجه، كتحريم الأم والأخت والجمع: بهم بالضم، وبضمتين قاله في القاموس.

والأسماء المبهمة عند النحويين هي أسماء الإشارة نحو هذا وهؤلاء وذلك وأولئك.

والإبهام: أكبر أصابع اليد والرجل في الطرف، وهو مؤنث، وقد يذكر.

والجمع أباهم.

(تأم)

في حديث علي ع"الوفاء توأم الصدق"

التوأم من أتأمت المرأة فهي متئم: إذا وضعت اثنين من بطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت