فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 2710

(داب) قوله تعالى: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ*} [3/ 11] الدأب بسكون همزة وقد تفتح: العادة والشأن، وأصله"من دأب في العمل"إذا جد وتعب، فقوله: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ*

أي عادتهم الذين دأبوا فيها، أي داموا عليها.

قوله: {سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا} [12/ 47] أي جدا في الزراعة ومتابعة أي تدابون دأبا.

والدأب: الملازمة للشي ء.

قوله: {وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ} [14/ 33] أي يدأبان في سيرهما لا يفتران في منافع الخلق وإصلاح ما يصلحان من الأرض والأبدان والنبات- كذا ذكره الشيخ أبو علي.

وفي الحديث:"صلاة الليل دأب الصالحين"

أي عادتهم وشأنهم، ومنه"كان دأبي ودأبهم كذا".

والدأب: الجد في العمل، ومنه حديث الهلال"الدائب السريع"، ومنه قوله (ع) :

"فرب دائب مضيع"

يعني أن العامل قد يدأب في عمله لله لكنه يكون مضيعا لجهله بكيفية إيقاعه وإتيانه به على الوجه المرضي.

وفي وصف علي بن الحسين (ع) "الدائب المجتهد في العبادات"لما

روي من أنه كان يصلي في كل ليلة ألف ركعة.

والدائبان: الليل والنهار.

(دبب) قوله تعالى: {أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} [27/ 82] روي أنها تخرج من بين الصفا والمروة فتخبر المؤمن بأنه مؤمن والكافر بأنه كافر.

وفي الخبر عنه (ص) :"دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب، فتسم المؤمن بين عينيه وتسم الكافر بين عينيه، حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت