بالكسر تتقدم القسم، ومعناها"بلى"تقول:"إي وربي إي والله".
وفي المغني: إذا وقعت"أي"للتفسير بعد"تقول"وقبل فعل مسند للضمير حكي الضمير، أي أتيت به على الحكاية نحو"تقول استكتمته الحديث أي سألته كتمانه"يقال ذلك بضم التاء، ولو جئت بإذا مكان أي فتحت، فقلت:"إذا سألته"لأن إذا ظرف لتقول، وقد نظم بعضهم ذلك فقال:
إذا كنيت بأي فعلا تفسره ... فضم تاءك فيه ضم معترف
وإن تكن بإذا يوما تفسره ... ففتحة التاء أمر غير مختلف
(با) قال الجوهري: الباء من حروف الشفة بنيت على الكسر لاستحالة الابتداء بالموقوف.
وقال غيره: الباء المفردة لمعان: الإلصاق.
والتعدية.
والاستعانة.
والسببية كقوله تعالى: {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ}
والمصاحبة كقوله تعالى: {اهْبِطْ بِسَلامٍ}
والظرفية كقوله: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}
والبدل نحو قول الشاعر:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا