فهرس الكتاب

الصفحة 2628 من 2710

(زبن) قوله تعالى سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ [69/ 18] هي الملائكة واحدهم زبني مأخوذ من الزبن وهو الدفع كأنهم يدفعون أهل النار إليها.

قال الجوهري: والزبانية عند العرب: الشرطة، وسمي به بعض الملائكة لدفعهم أهل النار إليها.

قيل: والملائكة الموكلون بالنار هم الغلاظ الشداد الذين ذكرهم الله تعالى في كتاب العزيز.

وفي الخبر"نهى عن المزابنة"

وهي بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر، وأصله من الزبن وهو الدفع كأن كل واحد من المتبايعين يدفع صاحبه عن حقه بما يزداد منه، والنهي عن ذلك لما فيه من الغبن والجهالة.

والزبين كسكين: مدافع الأخبثين البول والغائط.

(زفن)

في الحديث"أنهاكم عن الزفن والمزمار"

الزفن: الرقص واللعب.

وفي الخبر"كانت تزفن الحسن ع"

أي ترقصه، وأصله اللعب والدفع.

(زمن)

في الحديث"المرأة إن كان بها زمانة، لا يراها الرجال أجيزت شهادة النساء عليها"

الزمانة: العاهة، وآفة في الحيوان.

يقال زمن الشخص زمنا وزمانة فهو زمن من باب تعب وهو مرض يدوم زمانا طويلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت