ابن أروى"."
(رها) قوله تعالى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} [44/ 24] أي ساكنا كهيئته، وقيل: منفرجا، وقيل: واسعا، وقيل: دمثا، وهو السهل الذي ليس برمل، وقيل: طريقا يابسا.
ف رَهْوًا
حال من البحر، أي دعه كذا.
ومن كلام الجوهري:"رها بين رجليه يرهو رهوا"فتح، ومنه قوله تعالى: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا قال: و"الرهو"السير السهل، و"الرهوة"المكان المرتفع والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء، والجمع"رهوات"بالتحريك.
و"الرهو"ضرب من الطير يقال له:"الكركي".
و"رهاء"بالضم: حي من مذحج، والنسبة إليهم"رهاوي".
(زآ) "تزأزأت من الرجل تزأزؤ شديدا"إذا تصاغرت له وخفت منه- قاله الجوهري.