فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 2710

أي يعيبك، من قولهم لمزه يلمزه ويلمزه وهمزه يهمزه ويهمزه: إذا عابه، والهمز واللمز العيب والغض من الناس، ومنه قوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [104/ 1] .

قال الليث: الهمزة هو الذي يعيبك بوجهك، واللمزة الذي يعيبك بالغيب، وقيل اللمزة ما يكون باللسان والعين والإشارة، والهمز لا يكون إلا بلسان.

وقال غيره: هما شيء واحد، ولعل هذا في غير الفاسق أما فيه فلا، لما

روي عنه ص"اذكروا المرء بما فيه ليحترزه الناس".

قال في المجمع في قوله تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ

أي يروزك ويسألك، والروز الامتحان، يقال رزت ما عنده: إذا اختبرته وامتحنته، أي يمتحنك ويذوقك هل تخاف لائمته إذا منعته أم لا.

وفي الدعاء"أعوذ بك من الشيطان وهمزه ولمزه"

وهو من هذا الباب، والمراد مكائده.

(لهز) اللهز مثل اللكز.

ولهزه القتير: خالطه الشيب، فهو ملهوز، ثم هو أشمط ثم أشيب- قاله الجوهري.

(لوز) اللوزة واحدة اللوز المعروف.

وأرض ملازة: فيها أشجار اللوز- قاله الجوهري.

(مرز) في الحديث ذكر البتع والمرز، المرز بكسر الميم وسكون الراء: الشراب المتخذ من الشعير، والبتع نوع آخر منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت