فهرس الكتاب

الصفحة 1616 من 2710

كنصف العدسة تأكل الخشب، وهي التي ذكرها الله في كتابه العزيز، ولما كان فعلها في الأرض أضيفت إليها.

ونقل عن القزويني في الأشكال أنه إذا أتى على الأرضة سنة نبت لها جناحان طويلان تطير بهما، وهي الدابة التي دلت الجن على موت سليمان بن داود والنملة عدوها وهي أصغر منها، فتأتي من خلفها فتحملها إلى جحرها.

(ايض) آض يئيض أيضا مثل باع يبيع بيعا: إذا رجع.

فقولهم"افعل كذا أيضا"معناه عود إلى ما تقدم.

وآض فلان إلى أهله: رجع.

(بضض)

في حديث علي ع"وهل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا جواني هرم المشيب"

البضاضة بضادين معجمتين: رقة اللون وصفاؤه الذي يؤثر فيه أدنى شي ء.

والبضاضة: امتلاء البدن وقوته.

وفي الخبر"الشيطان يجري في الإحليل ويبض في الدبر"

أي يدب فيه يتخيل أنه بلل أو ريح

(بعض) قوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها} [2/ 26] المعنى أن يضرب مثلا بعوضة نصبها على البدل وما زائدة، وقد تقدم معنى الاستحياء.

و"البعوضة"بالفتح واحدة البعوض الذي هو صغار البق، واشتقاقها من البعض لأنها كبعض البقة، وهي على خلقة الفيل إلا أنها أكثر أعضاء، فإن للفيل أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت