فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 2710

(سحج)

في حديث النبي (ص) "وقع عن فرس فسحج شقه الأيمن فصلى بهم جالسا"

هو من قولهم"سحجت جلده فانسحج"من باب منع: أي قشرته فانقشر، ومعناه فقشر شقه الأيمن.

وفي بعض نسخ الحديث

"فجحش"

بالجيم والحاء والشين المعجمة، وهو بهذا المعنى لأن الجحش سحج الجلد، يقال"أصابه شيء فجحش وجهه".

(سذج) قال صاحب المحكم"حجة ساذجة"بكسر الذال وفتحها: غير بليغة.

(سرج) قوله تعالى: {داعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنِيرًا} [33/ 46] أي يهتدى بك في الدين كما يهتدى بالسراج في ظلام الليل أو يمد بنور نبوتك نور البصائر كما يمد بنور السراج نور الأبصار.

قيل: أي ذا سراج منير، يعني الكتاب، والأصل في السراج المصباح، وجمعه"سرج"مثل كتاب وكتب، وربما يستعار لغيره فيقال للشمس سراج، قال تعالى: {وَجَعَلَ فِيها سِراجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [25/ 61] استعار لفظ السراج للشمس باعتبار إضاءتها لهذا العالم كإضاءة السراج للبيت.

و"المسرجة"بالفتح: التي فيها الفتيلة والدهن.

و"السرج"بفتح السين: سرج الدابة المعد للركوب، والسراجون من نسب إليهم عمل ذلك.

و"السريجيات"سيوف منسوبة إلى قين يقال له سريج- نقلا عن الأصمعي

(سفتج)

في حديث محمد بن صالح"إلا رجل واحد كانت له عليه سفتجة بأربعمائة دينار"

سفتجة قيل بضم السين وقيل بفتحها، وأما التاء فمفتوحة فيهما، فارسي معرب، وفسرها بعضهم فقال: هي كتاب صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت