فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2710

(فتح) قوله تعالى: {لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ} [7/ 40] قرى ء"لا تُفَتَّحُ"

بالتشديد والتخفيف، أي لا يصعد لهم عمل صالح، أو لا تفتح لهم أبواب السماء ليدخلوا الجنة إذ هي فيها، أو لا تصعد أرواحهم إذا ماتوا كما تصعد أرواح المؤمنين، أو لا تنزل البركة عليهم.

قوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [35/ 10] أي يرفع وتفتح له أبواب السماء.

قوله: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا} [7/ 89] أي احكم بيننا وبين قومنا بالحق.

قوله: {أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [2/ 76] أي بين لكم في التوراة من بعث محمد ص.

قوله: {إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا} [48/ 1] قيل هو فتح مكة وعده الله ذلك عند إرجاعه من الحديبية، وقيل هو فتح خيبر، وقيل فتح فارس والروم وسائر فتوح الإسلام على العموم.

قوله: {وَأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [48/ 18] يعني فتح خيبر.

قوله: {وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ} [6/ 59] أي خزائنه، جمع مفتح بفتح الميم وهو المخزن، ومثله قوله ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ [28/ 76] وَفُتِحَتْ أَبْوابُها [39/ 73] قال المفسر: قال المبرد الواو هنا زائدة ليست واو الثمانية.

قوله: {وَاسْتَفْتَحُوا} [14/ 15] أي سألوا من الله الفتح على أعدائهم والقضاء بينهم وبين أعدائهم من الفتاحة.

قوله: {أَوْما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ} [24/ 61] قيل المراد بما ملكتم مفاتحه بيوت المماليك، وليس بشيء لأن العبد لا يملك فماله لسيده، وقيل المراد الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت