فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 2710

لشدتها على التشبيه، أي رسوله الذي يتقدم.

و"المرود"بالكسر: آلة معروفة يكتحل فيها، والجمع المراود والميم زائدة.

وفي"رويدك عمرا"قال الجوهري الكاف للخطاب لا موضع لها من الإعراب لأنها ليست باسم، ورويد غير مضاف إليها، وهو متعد إلى عمرو لأنه اسم سمي به الفعل يعمل عمل الأفعال.

وتفسير رويد مهلا وتفسير رويدك أمهل لأن الكاف إنما تدخله إذا كان بمعنى افعل دون غيره، وإنما حركت الدال لالتقاء الساكنين ونصبت نصب المصادر، وهو مصغر مأمور به، لأن تصغير الترخيم من إرواد وهو مصدر أرود يرود، وله أربعة أوجه: اسم للفعل، وصفة، وحال، ومصدر.

فالاسم نحو قولك"رويد عمرا"أي أرود عمرا بمعنى أمهله، والصفة نحو قولك"ساروا سيرا رويدا"، والحال نحو قولك"سار القوم رويدا"لما اتصل بالمعرفة صار حالا لها، والمصدر نحو قولك"رويد عمرو"كقوله عز وجل فَضَرْبَ الرِّقابِ.

(زبد) قوله تعالى: {فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا} [13/ 17] أي رفعه.

و"الزبد"بالتحريك من البحر وغيره كالرغوة.

و"الزبد"بسكون ألباء: الرفد والعطاء، ومنه"نهى عن زبد المشركين"

أي عن قبول ما يعطونه.

ومثله

"إنا لا نقبل زبد المشركين"

ومثله

"أبى الله لي زبد المشركين وطعامهم".

ويقال زبدت الرجل زبدا من باب ضرب: أعطيته ومنحته.

و"الزبد"بالضم: ما يستخرج بالمخض من اللبن.

قال في المصباح وأما لبن الإبل فلا يسمى ما يستخرج منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت