فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 2710

قال الجوهري: يجمعها قولك"حثه شخص فسكت".

قال: وإنما سمي الحرف مهموسا لأنه أضعف الاعتماد في موضعه حتى جرى معه النفس.

(يأس) قوله تعالى: {أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا} [13/ 31] أي يعلم، وهي لغة قوم من النخع، قيل إنما استعمل اليأس بمعنى العلم لأنه بمعناه، لأن اليائس من الشيء عالم بأنه لا يكون، وعليه قول سحيم بن وثيل:

أ لم تيأسوا أني ابن فارس زهدم

واليأس: القنوط.

وقد يئس من الشيء ييأس، وفي لغة ييئس بالكسر فيهما.

قال الجوهري: وهو شاذ.

وفي القاموس يأس ييأس كمنع يمنع وكيضرب شاذ.

قوله: {كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ} [60/ 13] أي يئسوا من رحمة الله كما يئس الكفار من أصحاب القبور أن يحيوا ويبعثوا.

قوله: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا} [12/ 80] هو من اليأس.

قوله: {لَيَؤُسٌ} [11/ 9] فعول، من يأست أي شديد اليأس.

قوله: {وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [37/ 123] قيل هو إدريس النبي رضي الله عنه جد نوح.

وقيل هو من بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع وقيل إنه استخلف اليسع على بني إسرائيل.

ورفعه الله وكساه الريش فصار أنسيا ملكيا وأرضيا سماويا، وقيل إلياس صاحب البراري والخضر صاحب الجزائر ويجتمعان كل يوم عرفة بعرفات.

وفي التاريخ، اليسع كان تلميذ إلياس ونبأه الله بعده.

قوله: {إِلْ ياسِينَ} [37/ 130]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت