أي خانها.
ورجل خائن وخائنة أيضا- والهاء للمبالغة- مثل علامة ونسابة.
وفي الدعاء"أعوذ بك من الخيانة"
هي مخالفة الحق بنقض العهد في السر، وهي نقيض الأمانة.
والخان: الذي للتجارة.
والخوان: الذي يؤكل عليه.
معرب قاله في المصباح.
وفيه ثلاث لغات: كسر الخاء، وهو الأكثر، وضمها، وإخوان بهمزة مكسورة، وجمع الأولى خون مثل كتب ولكن يسكن تخفيفا، وفي القلة أخونة.
وفي الحديث"ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان قط"
وقيل كان تواضعا لله تعالى لئلا يفتقر إلى التطاول في الأكل.
(دجن) فيه ذكر"الدواجن"وهي على ما قاله أهل اللغة: الشاة التي تعلفها الناس في منازلهم، وكذلك الناقة والحمام البيوتي.
والأنثى: داجنة، والجمع دواجن، يقال دجن في بيته إذا ألفه ولزمه.
والدجنة بالضم: الظلمة، والجمع دجن ودجنات.
والدجنة من الغيم: المطبق تطبيقا الريان المظلم الذي لا مطر فيه.
ودجن بالمكان دجنا من باب قتل ودجونا: أقام فيه.
وأدجن مثله.
وأبو دجانة: كنية سماك بن خرشة الأنصاري قاله الجوهري.
(دخن) قوله تعالى يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [44/ 10]