رسوخا: إذا ثبت في موضعه.
وقال الجوهري: كل ثابت راسخ، ومنه الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ*.
وعن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:"نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله".
(رضخ)
في حديث سؤال القبر"ضربه بمرضاخة"
بالضاد والخاء، وهي حجر ضخم يكسر عليه النواويق، أيضا بالحاء والأشهر الخاء ذكره الفارسي.
والرضخ: الدق والكسر، ومنه رضخت رأسه بالحجارة.
والرضخ: العطاء اليسير المشروط من الوالي فنحوا الراعي والحافظ، يقال رضخته رضخا من باب نفع: أعطيته شيئا ليس بالكثير.
ومنه الخبر"أمرت له برضخ".
والرضايخ جمع رضيخة وهي العطية، قيل والذي رضخ له أبو سفيان وابنه معاوية حين كانا من المؤلفة قلوبهم ليستمالوا إلى نصرة الدين.
(زخخ) يقال زخة: إذا دفعه في وهدة.
ومنه"يزخ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم".
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم"مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح رضي الله عنه من تخلف عنها زخ في نار جهنم"
أي دفع ورمي بها.
وفي حديث علي ع"لو أن غير ولي علي رضي الله عنه أتى الفرات وقد أشرف ماؤه جنبيه ويزخ زخيخا فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير".
(زرنخ) "الزرنيخ"بالكسر معروف يتداوى به.