فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 2710

والبقرة تعطيها غيرك ليحابها ثم يردها عليك.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع جعفر"ألا أحبوك ألا أمنحك ألا أعطيك"

قيل الألفاظ الثلاثة راجعة إلى معنى واحد، وإنما أعاد القول عليه بألفاظ مختلفة للتأكيد وتوطئة الاستماع إليه.

والمنيح: أحد سهام الميسر العشرة مما لا نصيب له.

(ميح) المائح: الذي ينزل البئر فيملأ الدلو إذا قل ماء الركية، يقال ماح الرجل ميحا من باب باع: إذا انحدر في الركية ليملأ الدلو بالاغتراف باليد، وجمع المائح ماحة مثل قائف وقافة.

وماح في مشيته: تبختر.

وماح فاه بالمسواك: إذا استاك.

ومحت الرجل: أعطيته.

واستمحته: سألته العطاء.

وكل من أعطى معروفا فقد ماحه

(نبح)

في الحديث ذكر ابن النباح وهو مؤذن كان لعلي ع، وكان يقول في أذانه"حي على خير العمل"، وكان إذا رآه علي رضي الله عنه قال:"مرحبا بالقائلين عدلا".

و"النبح"بالفتح فالسكون: نبح الكلب، يقال نبح الكلب ينبح من باب ضرب، وفي لغة من باب نفع.

(نجح)

في الحديث"أن المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج إلا بالدعاء".

وفيه

"أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب".

وفيه

"لا شفيع أنجح من التوبة"

أي أوفى منها في محو الذنوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت