فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2710

زمن الحجاج.

(سهد) "السهاد"بالفتح: الأرق، يقال سهد الرجل بالكسر يسهد سهدا.

والسهد بضم السين: لقليل النوم.

والمسهد مثله.

ومنه"وأما ليلي فمسهد"

يعني لا نوم فيه.

(شدد) قوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ*} [17/ 34] أي قوته ومنتهى شبابه، واحدها شد مثل فلس وأفلس.

وقيل حتى يبلغ أشده ويضم أوله أي قوته، وهو ما بين ثماني عشر سنة إلى ثلاثين، وهو مروي عن الصادق ع

وفي الحديث"انقطاع يتم اليتيم بالاحتلام وهو أشده"

قوله: {وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ} [10/ 88] أي امنعها من التصرف والفهم عقوبة لهم، من الشد، وهو عبارة عن الخذلان والطبع.

قوله: {وَشَدَدْنا مُلْكَهُ} [38/ 20] أي قويناه وعقدناه عقدا لا يقدر أحد على حله، قيل وكان يحرس محرابه في كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل، وقيل أربعون ألف مستلئم، وقيل ألقى الله هيبته في قلوب الناس.

قوله: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت