(لوب)
في الحديث:"حرم رسول الله (ص) المدينة ما بين لابتيها صيدها"
لابتا المدينة: حرتان عظيمتان يكشفانها.
واللابة: هي الحرة ذات الحجارة السود قد ألبتها لكثرتها، وجمعها"لابات"وهي الحرار، وإن أكثرت فهي اللاب واللوب.
وفي الخبر: وما بين لابتيها؟ قال: ما أحاطت به الحرار.
وفي آخر: وما بين لابتيها؟ قال: ما بين الصورتين إلى الثنية»
وفي آخر"ما بين ظل عائر إلى ظل وعير"
ومعنى الكل واحد.
(لهب) قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ} [111/ 1] قال الشيخ أبو علي: قرأ ابن كثير"أبو لهب"ساكنة الهاء والباقون بفتحها، واتفقوا في ذاتَ لَهَبٍ أنها مفتوحة الهاء لوفاق الفواصل.
وأبو لهب هو ابن عبد المطلب عم النبي (ص) ، وكان شديد العداوة لرسول الله، قيل اسمه كنيته، وقيل كان اسمه عبد العزى، فسمي بذلك لحسنه وإشراق وجهه، وكانت وجنتاه كأنهما تلتهبان.
والتهبت النار وتلهبت: اتقدت.
و"اللهبان"بالتحريك: اتقاد النار، وكذلك اللهب و"اللهاب"بالضم.
وبنو لهب: قوم من الأزد- قاله الجوهري.
(نجب) النجيب: الفاضل من كل حيوان، وقد نجب بالضم ينجب نجابة: إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه، والجمع"النجباء"