فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 2710

(لوب)

في الحديث:"حرم رسول الله (ص) المدينة ما بين لابتيها صيدها"

لابتا المدينة: حرتان عظيمتان يكشفانها.

واللابة: هي الحرة ذات الحجارة السود قد ألبتها لكثرتها، وجمعها"لابات"وهي الحرار، وإن أكثرت فهي اللاب واللوب.

وفي الخبر: وما بين لابتيها؟ قال: ما أحاطت به الحرار.

وفي آخر: وما بين لابتيها؟ قال: ما بين الصورتين إلى الثنية»

وفي آخر"ما بين ظل عائر إلى ظل وعير"

ومعنى الكل واحد.

(لهب) قوله تعالى: {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ} [111/ 1] قال الشيخ أبو علي: قرأ ابن كثير"أبو لهب"ساكنة الهاء والباقون بفتحها، واتفقوا في ذاتَ لَهَبٍ أنها مفتوحة الهاء لوفاق الفواصل.

وأبو لهب هو ابن عبد المطلب عم النبي (ص) ، وكان شديد العداوة لرسول الله، قيل اسمه كنيته، وقيل كان اسمه عبد العزى، فسمي بذلك لحسنه وإشراق وجهه، وكانت وجنتاه كأنهما تلتهبان.

والتهبت النار وتلهبت: اتقدت.

و"اللهبان"بالتحريك: اتقاد النار، وكذلك اللهب و"اللهاب"بالضم.

وبنو لهب: قوم من الأزد- قاله الجوهري.

(نجب) النجيب: الفاضل من كل حيوان، وقد نجب بالضم ينجب نجابة: إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه، والجمع"النجباء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت