فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 2710

"وبهجة لا تشبه بهجات الدنيا"

أي مسرة لا تشبه مسرات الدنيا.

وفيه"سبحان ذي البهجة والجمال"

يعني الجليل تعالى.

قيل البهجة والبهيج والسرور والحبور والجذل والفرح والارتياح نظائر.

(بهرج) "البهرج"كجعفر: الرديء من الشي ء، ومنه"درهم بهرج"أي رديء الفضة.

والبهرج: الباطل أيضا.

(ترج)

في الحديث"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة"

إلخ، يعني طعمها طيب ورائحتها طيبة، وكذلك المؤمن القارى ء.

و"الأترجة"بضم الهمزة وتشديد الجيم واحدة الأترج كذلك، وهي فاكهة معروفة، وفي لغة ضعيفة"ترنجة".

قال بعض المتبحرين: هذا الحديث وإن كان واضح المعنى لا يكاد يخفى على البليد فنقول: المثل عبارة عن المشابهة بغيره في معنى من المعاني وأنه لإدناء المتوهم من المشاهد، وكأنه صلى الله عليه وآله يخاطب بذلك العرب ويحاورهم، ولم يكن ليأتي في الأمثال بما لم يشاهدوه بل يأتيهم بما شاهدوه ولما فيه من كشف الغطاء ورفع الحجاب ولم يوجد فيما أخرجت الأرض من بركات السماء- لا سيما من الثمار الشجرية التي أنستها العرب ببلادهم- أبلغ في هذا المعنى من الأترجة، بل هي من أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان، وأجدى لأسباب كثيرة جامعة للصفات المطلوبة منها والخواص الموجودة فيها، فمن ذلك كبر حجمها بحيث لا يعرف في الثمار الشجرية التي أنستها العرب أكبر منها، ومنها حسن المنظر وطيب المطعم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت