فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2710

في جسده بقع تخالف لونه.

(لوع)

في الخبر:"إني لأجد له من اللاعة ما أجد لولدي"

قال في النهاية اللاعة واللوعة ما يجد الإنسان لولده وحميمه من الحرقة وشدة الحب.

ولوعة الحزن: حرقته، وقد لاعه الحب يلوعه.

والتاع فؤاده: احترق.

(متع) قوله تعالى: {وَمَتِّعُوهُنَ} [33/ 49] أي أعطوهن من مالكم ما يتمتعن به عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ أي على الغني الذي هو في سعة فغناه على قدر حاله، وعلى الفقير الذي هو في ضيق على قدر حاله، ومعنى قدره مقداره الذي يطيقه، والمقدار والقدر لغتان.

وفي الحديث"إن كان موسعا متع امرأته بالعبد والأمة، والمقتر يمتع بالحنطة والزبيب والثوب والدراهم".

وفي آخر

"الغني يمتع بدار أو خادم، والوسط يمتع بثوب، والفقير بدرهم أو خاتم"

قوله: {يُمَتِّعْكُمْ مَتاعًا حَسَنًا} [11/ 3] أي يعمركم.

والتمتع: التعمير.

ومنه قوله تعالى أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ [26/ 205] .

والمتعة: ما تبلغ به من الزاد، ومنه قوله مَتاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ [5/ 96] وقوله: {تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ} [11/ 65] أي تزودوا، وقيل عيشوا فيها ثلاثة أيام، وهذا أمر وعيد.

قوله: {مَتاعٌ إِلى حِينٍ*} [36/ 2] أي انتفاع يعيش إلى انقضاء حالكم.

والمتاع: المنفعة، وكل ما ينتفع به كالطعام البر وأثاث البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت