فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 2710

ومنه قوله تعالى: {ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْمَتاعٍ} [13/ 17] .

ومتعته بالتثقيل: إذا أعطيته ذلك، والجمع أمتعة.

قوله: {مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا*} [3/ 14] أي منفعتها التي لا تدوم.

قوله: {فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا} [2/ 126] أي أبقيه وأؤخره، وإنما قال قَلِيلًا لأن المتاع يكثر ويطول.

قوله: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ} [4/ 24] المراد نكاح المتعة، والآية محكمة غير منسوخة ولم يخالف في ذلك سوى الجمهور حيث حرموا ذلك.

قوله: {فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ} [9/ 39] قيل معناه رضوا بنصيبهم من الدنيا عن نصيبهم من الآخرة.

قوله: اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ [6/ 128] أي استنفع.

واستمتعت بكذا وتمتعت به، ومنه قوله فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ [3/ 196] الآية.

والتمتع في الحج: مناسك معروفة مذكورة في محالها، وقد جمعها قول من قال"أطرست للعمرة اجعل نهج أو وأر نحط رست طر مر لحج".

والتمتع أصله التلذذ، وسمي هذا النوع به لما يتخلل بين عمرته وحجته من التحلل الموجب لجواز الانتفاع والتلذذ بما كان قد حرمه الإحرام مع ارتباط عمرته بحجه حتى أنهما كالشىء الواحد شرعا، فإذا حصل بينهما ذلك فكأنه حصل في الحج.

والمتعة بالضم فالسكون: اسم من تمتعت بكذا أي انتفعت.

ومنه متعة النكاح، ومتعة الطلاق، ومتعة الحج، لأنه انتفاع.

ونكاح المتعة هي النكاح بلفظ التمتع إلى وقت معين، كأن يقول لامرأة"أتمتع بك كذا مدة بكذا من المال".

وفي الحديث"أن الله تعالى رأف بكم فجعل المتعة عوضا لكم من الأشربة"

وكأنه يريد بالأشربة المسكرات التي يتلذذ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت