فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2710

وروي أن ملكي القبر يقولان لابن آدم: من ربك وما دينك؟ فيقول: الله ربي وديني الإسلام ونبيي محمد (ص) .

فيقولان: ثبتك الله فيما يحب ويرضى، وهو قول الله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا الآية

وروي عنه:"أن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (ص) فذلك قوله تعالى: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا"

الآية.

قوله: {فَانْفِرُوا ثُباتٍ} [4/ 71] أي جماعات في تفرقة، واحدها"ثبة"، والأصل ثبية، ولذا إذا صغرت قلت"ثبيات".

والثبات: عند النزال، ومنه قوله: {إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا} [8/ 45] أي دوموا واستقروا ولا تفرقوا.

قوله: {وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [2/ 265] أي طمأنينة.

وثبت الشيء ثباتا وثبوتا: دام واستقر.

و"الثبت"بالتحريك: الحجة.

ومنه قوله:"بلا ثبت ولا بينة"فالبينة كعطف التفسير له.

و"رجل ثبت"بإسكان الباء: أي ثابت القلب.

وثابت بن مالك بن إمرىء القيس كان خطيبا للنبي (ص) وشهد له بالجنة واستشهد باليمامة.

(جبت) تكرر في الكتاب والسنة الجبت والطاغوت.

"الجبت"بالكسر فالسكون قيل هو كل معبود سوى الله تعالى، ويقال الجبت السحر، وقيل الجبت والطاغوت الكهنة والشياطين، وقيل الجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت