فهرس الكتاب

الصفحة 2202 من 2710

(ثعل) الثعل بالضم: خلف زائد صغير في أخلاف الناقة وفي ضرع الشاة.

قال إبراهيم بن همام السلولي في ذم العلماء السوء"وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها أفاويق حتى لا يدر لها ثعل".

قال الجوهري: وإنما ذكر الثعل للمبالغة في الارتضاع.

(ثفل)

في الحديث"ليس في حب القرع وضوء وهذا إذا لم يكن فيه ثفل"

الثفل بضم مثلثة وكسرها: الدقيق والسويق وحثالة الشيء وما ثفل من كل شي ء.

والمراد هنا: النجاسة.

والثفل: الثريد.

ومنه"كان يحب الثفل".

وثافل اسم جبل.

ومنه شعر يزيد بن معاوية عند رجوعه من مكة:

إذا جعلنا ثافلا يمينا ... فلا نعود بعده سنينا

للحج والعمرة ما بقينا

فنقص الله عمره وأماته قبل أجله.

(ثقل) قوله تعالى سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [55/ 31] هما الجن والإنس.

قيل سميا بذلك لتفضلهما على سائر الحيوانات بالتمييز.

وكل ما له قدر ووزن يتنافس فيه فهو ثقل بالتحريك.

قوله ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [7/ 186] يعني الساعة خفي علمها على أهل السماوات والأرض وإذا خفي الشيء ثقل.

والثقل: واحد الأثقال، قال تعالى: {وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [16/ 7] ومعناه تحمل أثقالكم إلى بلد بعيد قد علمتم أنكم لا تبلغونه بأنفسكم إلا بجهد ومشقة فضلا أن تحملوا على ظهوركم أثقالكم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت