فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 2710

وفيه

"نهى عن ذباح الجن"

كانوا إذا اشتروا دارا وبنوا بنيانا ذبحوا ذبيحة مخافة أن تصيبهم الجن فأبطله النبي (ص) و"الذبح"بالفتح: الشق.

والذبح مصدر قولك ذبحت الحيوان فهو ذبيح ومذبوح.

و"المذبح"بالكسر: السكين الذي يذبح به، والمذبح بالفتح الحلقوم.

ومذبح الكنيسة كمحراب المسجد والجمع المذابح، سميت بذلك للقرابين، ومنه الحديث"كان علي (ع) إذا رأى المحاريب في المساجد كسرها ويقول كأنها مذابح اليهود".

والمذبح: شق في الأرض.

و"الذبحة"كهمزة وعنبة-: وجع في الحلق من الدم، وقيل قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس، ومنه حديث محمد بن إسماعيل حين أخذ يعرض عمه موسى بن جعفر (ع) عند هارون"فرماه الله بالذبحة".

(ربح) قوله تعالى: {فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ} [2/ 16] أي فما ربحوا في تجارتهم، يقال ربح في تجارته من باب تعب ربحا ورباحا مثل سلام، ويسند الفعل إلى التجارة مجازا فيقال"فما ربحت تجارتهم".

والربح بالكسر والربح بالتحريك: اسم ما ربحه الإنسان، وكذلك الرباح بالفتح.

ورباح في قوله"هذا في مقام قدمي رباح"اسم ساق للإبل.

روي أنه من عتقاء علي ع.

والرباح دويبة كالسنور.

[و الرباح أيضا بلد] يجلب منه الكافور- قاله الجوهري.

و"أم رباح"بكسر الراء والتخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت