فهرس الكتاب

الصفحة 2162 من 2710

الآية قال ص ويل لمن لاكها بين لحييه ولم يتدبرها"."

اللوك: إدارة الشيء في الفم.

وقد لاكه يلوكه لوكا، ولكت الشيء في فمي ألوكه: علكته.

وفي حديث الأئمة"الأمر بقراءة هذه الآيات الخمس يعني إلى قوله تعالى إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ [3/ 194] وقت القيام بالليل للصلاة، وفي الضجعة بعد ركعتي الفجر".

وقد لاك الفرس اللجام: عض عليه.

ولاك اللقمة يلوكها لوكا من باب قال: مضغها.

وفلان يلوك أعراض الناس أي يقع فيها.

وقول الشعراء: ألكني إلى فلان يريدون به: كن رسولي وتحمل رسالتي إليه.

(مسك) قوله تعالى وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ [7/ 169] يقال أمسكت بالشيء وتمسكت واستمسكت به كله بمعنى اعتصمت به.

ورفع قوله وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ [7/ 170] بالابتداء وخبره إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [7/ 169] والمعنى لا نضيع أجرهم.

وضع الظاهر من موضع المضمر، لأن المصلحين في معنى الذين يمسكون بالكتاب.

ويجوز أن يكون مجرورا عطفا على الذين ينفقون.

ويكون قوله: إنا لا نضيع اعتراضا.

قوله مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ [5/ 4] قيل من هنا زائدة لأن جميع ما يمسكه مباح كقوله تعالى وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ [24/ 43] تقديره وينزل من السماء جبالا فيها برد.

وفي الحديث"لخلوق فم الصائم عند"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت