فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2710

لقبه كان كيسان والكيس بالكسر واحد أكياس الدراهم، وهو ما يخاط من خرق مثل حمل وأحمال، وما يصنع من أديم وخرق فلا يقال له كيس بل هو خريطة.

(لبس) قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ}

أي لم يخلطوه بظلم أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [6/ 82] .

قال الشيخ علي بن إبراهيم رحمه الله: فمن كان مؤمنا ثم دخل في المعاصي التي نهى الله عنها فقد لبس إيمانه بظلم، فلا ينفعه الإيمان حتى يتوب إلى الله تعالى من الظلم الذي لبس إيمانه حتى يخلص الله إيمانه.

قوله: {وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ} [6/ 9] أي لو جعلنا الرسول ملكا لمثلناه كما مثل جبرئيل في صورة دحية فإن القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته، ولخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم فيقولون ما هذا إلا بشر مثلكم قوله: {أَوْيَلْبِسَكُمْ شِيَعًا} [6/ 65] قال المفسر: أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء لا تكونون شيعة واحدة، وقيل أن يكلهم إلى أنفسهم فلا يلطف بهم، وقيل عنى به يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت