فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 2710

بينكم من العداوة.

قوله: {هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ} [2/ 187] أي مسكن لكم، أو من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع، ولما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما على صاحبه شبه باللباس، فالرجل لباس المرأة والمرأة لباسه.

قوله: {وَلِباسُ التَّقْوى} [7/ 26] قال المفسر: هو الإيمان، وقيل ستر العورة.

وكل شيء يستر فهو لباس، ومنه قوله: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباسًا} [78/ 10] أي سترا يستتر به.

قوله: {فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} [16/ 112] سمى الله الجوع والخوف لباسا لأن أثرهما يظهر على الإنسان كما يظهر اللباس، وقيل إنه شملهم الجوع والخوف كما يشمل اللباس البدن، فكأنه قال: فأذاقهم ما غشيهم من الجوع والخوف.

قوله: {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ} [2/ 42] أي لا تخلطوه به.

وفي الحديث"العالم بزمانه لا تدخل عليه اللوابس"

أي لا تدخل عليه الشبه.

واللبس: الشبه في الأمر.

وفي الأمر لبسه: أي شبهه.

والتبس عليه الأمر: اختلط واشتبه.

و"اللبس"بالضم مصدر قولك لبست الثوب من باب تعب لبسا بالضم.

واللبس بالكسر واللباس: ما يلبس ولابست الأمر: خالطته.

والتلبس كالتدليس والتخليط، شدد للمبالغة.

(لحس) اللحس باللسان، يقال لحس القصعة بالكسرة يلحسها من باب تعب لحسا كفلس: أخذ ما علق بجوانبها بالإصبع واللسان، ومنه لحست الإناء لحسة.

ولحس الدود الصوف: أكله.

(لمس) قوله تعالى: {أَوْلامَسْتُمُ النِّساءَ*} [4/ 43] لمستم النساء ولامستم النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت