فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 2710

كناية عن الجماع- قاله الجوهري وغيره، وإليه ذهب الإمامية.

وفي الحديث عن الصادق رضي الله عنه وقد سئل عن الآية؟ فقال: ما يعني إلا المواقعة في الفرج.

واللمس: المس باليد.

وقد لمسه يلمسه لمسا من بابي قتل وضرب: أفضى إليه باليد.

وقوله ع"من سلك طريقا يلتمس فيه علما"

أي يطلب، واستعار له اللمس.

والالتماس: طلب المساوي من المساوي.

والالتماس: الطلب مرة بعد أخرى ومنه حديث أبي عبد الله ع"التمس بيدك فما وجدت من شيء فادفعه إلي"

أي اطلب أنت مرة بعد أخرى ولا تول غيرك.

وفي الخبر"نهى عن بيع الملامسة"

وفسر بأن تقول: إذا لمست المبيع فقد وجب البيع بيننا بكذا، ووجه النهي لزوم الغرر.

(لهس) اللهس لغة في اللحس.

(ليس) ليس فعل على المشهور، وقيل حرف بمنزلة ما لعدم تصرفها.

واختلف في معناها: فقيل إنها للنفي مطلقا، وقال الزمخشري لا يصح نفيها للمستقبل، وقال جماعة لا يجوز نفيها للماضي ولا للمستقبل الكائنين مع قد، تقول"ليس زيد قد ذهب"ولا قد يذهب، وذهب أبو علي إلى أنها لنفي الحال في الجملة التي لا تقيد بزمان، وأما المقيدة فإنه لنفي ما دل عليه التقييد- كذا قدره العلامة الحلي.

وقال الجوهري: أصله ليس بالكسر فسكنت استثقالا ولم تقلب ألفا لأنها لا تتصرف من حيث استعملت بلفظ الماضي للحال.

قال: والذي يدل على أنها فعل وإن لم تتصرف قولهم لست ولستما ولستم، وجعلت من عوامل الأفعال نحو كان وأخواتها التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار إلا أن الباء تدخل في خبرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت