جلاهقة فارسي معرب.
ويضاف القوس إليه للتخصيص، فيقال قوس الجلاهيق كما يقال قوس النشاب.
(جنق)
في الحديث"وضع إبراهيم رضي الله عنه في منجنيق"
هو الذي ترمى به الحجارة.
قال الجوهري: وأصلها بالفارسية"من چى نيك"أي ما أجودني.
وهي مؤنثة، والجمع مجانيق.
وذكر أن المنجنيق الذي وضع فيه إبراهيم رضي الله عنه من وضع إبليس وتعليمه.
(حدق) قوله تعالى حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ [27/ 60] أي ذات حسن، واحدتها حديقة، وإن لم يكن محاطا بها.
وبعضهم أنكر ذلك، وقال: ما لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة.
قوله حَدائِقَ غُلْباً [80/ 30] مر تفسيره.
وفي الحديث"حدقة العين"
هي سوادها الأعظم، والجمع حدق وحدقات، مثل قصبة وقصب وقصبات.
وربما قيل: حداق كرقبة ورقاب.
وحبة الحدقة وهي الناظر في العين، لا جسم العين كله.
وحدقوا به، وأحدقوا به: أطافوا وأحاطوا.
والحندقوق: نبت وهو معرب، قال الجوهري: ولا تقل حندقوقاء.