فهرس الكتاب

الصفحة 2495 من 2710

ومنه"عمهم بالعطية"

و

"عمهم المطر"

(عوم) العام الحول، ويجمع على أعوام مثل سبب وأسباب.

ونبت عامي إذا أتى عليه حول.

والعام: السنة، قال في المصباح: وعن بعضهم، لا يفرق عوام الناس بين العام والسنة، ويجعلونهما بمعنى، وهو غلط، بل السنة: من أول يوم عددته إلى مثله، والعام: لا يكون إلا شتاء وصيفا وعلى هذا فالعام أخص من السنة، فكل عام سنة، وليس كل سنة عاما.

(عيم) العيمة: شهوة اللبن، وقد عام الرجل يعيم عيمة فهو عيمان، وامرأة عيماء.

(غرم) قوله تعالى: {إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً} [25/ 65] أي هلاكا ويقال غراما: ملازما.

ومنه الغريم وهو الذي عليه الدين، لأنه يلزم الذي عليه الدين به.

قوله إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [56/ 66] أي معذبون من قولهم إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً وقيل معناه"إنا لمولع بنا".

قوله وَالْغارِمِينَ [9/ 60] يعني الذين علاهم الدين ولا يجدون القضاء.

وفي الحديث"الغارمون من أهل الزكاة وهم قوم قد أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف فيجب على الإمام أن يقضي عنهم ويكفيهم من باب الصدقات".

وفي الدعاء"أعوذ بك من المأثم والمغرم"

المغرم: مصدر، وضع موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت