فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 2710

وقال الجوهري: الصنج الذي تعرفه العرب، وهو الذي يتخذ من صفر يضرب أحدهما بالآخر، وأما الصنج ذو الأوتار فيختص به العجم، وكلاهما معرب.

والصنجة: صنجة الميزان معرب، وعن ابن السكيت ولا تقل سنجة، وقال المطرزي نقلا عنه: الصنج ما يتخذ مدورا يضرب أحدهما بالآخر، ويقال لما يجعل في أطار الدف من النحاس المدورة صغار أصنوج أيضا.

(صهلج) "الصهلج"بالصاد المهملة والجيم: عرق في البدن.

(ضجج)

في الحديث"أربع بقاع ضجت إلى الله تعالى"

أي فزعت فصاحت، يقال ضج يضج من باب ضرب: إذا فزع من شيء يخافه فصاح وجلب.

وفي الصحاح ضج القوم إضجاجا: إذا جلبوا وصاحوا، فإذا فزعوا من شيء وغلبوا قيل ضجوا يضجون ضجيجا.

وسمعت ضجة القوم: أي جلبتهم، ومنه قوله (ع) في الحجاج"ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج"

كأنه يريد به رفع الأصوات بالتلبية.

(ضرج)

في الحديث"كره الصلاة في المشبع بالعصفر المضرج بالزعفران"

أي الملطخ به، من التضريج وهو التدمية والتلطيخ، يقال تضرج بالدم: أي تلطخ به.

ومنه ضرجت الثوب تضريجا: إذا صبغته بالحمرة، وهو دون المشبع وفوق المورد.

وضرج أنفه بالدم: أي أدماه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت