فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 2710

وماد الرجل: تبختر.

قوله: {إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ} [5/ 112] الآية.

المائدة هي الخوان يكون عليها الطعام، فإن لم يكن عليه طعام فهو خوان.

قيل هي من ماده ميدا: أي أعطاه، وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل عِيشَةٍ راضِيَةٍ* لأن المالك مادها للناس، أي أعطاهم إياها، وقيل هي من ماد يميد: إذا تحرك.

وفي الحديث"الأسواق ميدان إبليس يغدو برايته ويضع كرسيه ويبث ذريته فبين مطفف في قفيز أو طائش في ميزان أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعة"

الحديث.

وميد لغة في بيد بمعنى غير.

(نجد) "النجد"ما ارتفع من الأرض والجمع نجاد ونجود وأنجد، ومنه حديث المواقيت"العقيق لأهل نجد"

وهو وقت لما أنجدت الأرض وأنت متهم.

قوله:

"لما أنجدت الأرض"

أي لما ارتفع منها"، قيل وهمزة باب الإفعال هنا للدخول يقال"أنجد الرجل"أي دخل في أرض نجد، أو للصيرورة أي صارت ذا نجد وارتفاع، وقوله"وأنت متهم"بكسر الهاء على صيغة اسم الفاعل: أي داخل في تهامة."

وفي بعض نسخ الحديث"وأنت فيها"أي في تلك الأرض المرتفعة، وفي بعضها"وأنت منهم"أي من أهل نجد.

ونجد خاص لما دون الحجاز مما يلي العراق.

ونجد ما بين العذيب إلى ذات عرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت