إلى اليمامة إلى جبلي طي وإلى وجرة وإلى اليمن ذات عرق أول تهامة إلى البحر وجدة، وقيل تهامة ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة وما وراء ذلك من المغرب فهو غور والمدينة شرفها الله تعالى لا تهامية ولا نجدية فإنها فوق الغور ودون نجد.
قال الجوهري: نجد من بلاد العرب وهو خلاف الغور، والغور تهامة وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد، وهو مذكر، و"أنجدنا"أخذنا في بلاد نجد.
و"النجد"بالتحريك: متاع البيت من فرش ونمارق وستور، والجمع أنجاد ونجود.
والتنجيد: التزيين، يقال بيت منجد أي مزين.
وفي الحديث"نجد فزخرف"
قيل إما من النجد وهو ما ارتفع من الأرض، أو مما تنجد به البيت أي تزين من بسط وفرش ووسائد، والزخرف بالضم الذهب وزخرفه زينه.
و"النجاد"بالتشديد: الذي يعالج الفرش والوسائد ويخيطها.
و"النجاد"بكسر النون مخففة: حمائل السيف يكنى به عن طول القامة، فيقال هو طويل النجاد أي القامة.
و"النجدة"بفتح النون فالسكون: الشجاعة، يقال نجد الرجل بالضم فهو نجد ونجيد والجمع أنجاد مثل أيقاظ، وجمع نجيد نجداء.
وفي حديث علي ع"أما بنو هاشم فأنجاد"
أي أشداء شجعان.
(ندد) قوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدادًا} [41/ 9] أي أمثالا ونظراء واحدهم ند، وهو المثل والنظير، ومنه الدعاء"وكفرت بكل ند يدعى من دون الله".
قال الهمداني في كتاب الألفاظ: الأنداد والأضداد والأكفاء والنظراء والأشباه والأقران والأمثال والأشكال نظائر، وعن الراغب الند يقال فيما يشارك في الجوهرية فقط، والشكل يقال فيما يشارك في القدر والمساحة، والشبه