فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2710

اختلف في كيفية عددها، فقيل هي العشر من ذي الحجة إلى عشر من ربيع الآخر لأن البراءة وقعت في يوم عرفة، والذي عليه الجمهور وجاءت الأخبار أنها ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ثلاثة سرد وواحد فرد، وذهب الكوفيون- على ما نقل عنهم- إلى الابتداء بالمحرم، وتظهر فائدة الخلاف بالنذر.

والشهر في الشرع عبارة عما بين هلالين قال الشيخ أبو علي: وإنما سمي شهرا لاشتهار بالهلال.

وقد يكون الشهر ثلاثين وقد يكون تسعة وعشرين إذا كان هلاليا، فإذا لم يكن هلاليا فهو ثلاثون.

والشهرة: ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس.

ومنه الحديث"من لبس ثوبا يشهره ألبسه الله ثوب مذلة"

أي يشمله بالذل كما يشمل الثوب البدن.

أي يصغره في العيون ويحقره في القلوب.

والشهير والمشهور: المعروف.

وشهر سيفه: أي سله والشهري السمند اسم فرس.

و"الشهرير"بالرائين المهملتين مع الإعجام في الثانية: ضرب من التمر.

و"شهريار"ملك من ملوك الفرس وهو ابن شيرويه، وشيرويه ابن كسرى، وكسرى ابن أبرويز.

و"نهر شير"مر ذكره في شير.

(صبر) قوله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [18/ 28] الآية.

أي احبس نفسك معهم ولا ترغب عنهم إلى غيرهم.

قيل نزلت في سلمان الفارسي كان عليه كساء فيه يكون طعامه وهو دثاره ورداؤه، وكان كساء من صوف فدخل عيينة بن حصين الفزاري على النبي صلى الله عليه وسلم وسلمان عنده، فتأذى عيينة بريح كساء سلمان وقد كان عرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت